كلية التمريض ومركز صحة المرأة يعقدان يوماً دراسياً حول مرض السرطان

19 - شباط - 2018

 

عقد قسم القبالة بكلية التمريض بالجامعة الإسلامية، بالتعاون مع مركز صحة المرأة، وبتمويل من جمعية العون الطبي للفلسطينيين، وعلى شرف اليوم العالمي للسرطان، يوماً دراسياً تحت عنوان:" السرطان، أمل رغم الألم"، وذلك في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور الأستاذ الدكتور يوسف الجيش- عميد كلية التمريض، والدكتورة عريفة البحري- رئيس قسم القبالة في الجامعة، والأستاذة مريم زقوت- مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر، والأستاذة فريال ثابت- مدير مركز صحة المرأة، ولفيف من المهتمين والباحثين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة في الكلية.


وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، أوضح الأستاذ الدكتور الجيش أن مرض السرطان يعتبر من أكبر المشكلات التي تواجه العالم، فضلاً عن أنه يعتبر من أهم أسباب الوفيات على الصعيد المحلي والدولي، وبين الأستاذ الدكتور الجيش أن سرطان الثدي هو الأكثر انتشاراً عند الإناث، وسرطان القولون الأكثر انتشاراً عند الذكور.

ونوه الأستاذ الدكتور الجيش إلى أن عقد الأيام الدراسية تأتي لرفع الوعي عند الإنسان وتثقيفه بمسببات ومخاطر مرض السرطان، وبيان أهمية الكشف المبكر عن المرض؛ للحصول على العلاج المناسب، منوهاً إلى أن كلية التمريض تسعى جاهدة إلى تدريب الطلبة؛ لتقديم رعاية صحية بجودة عالية.

من ناحيتها، أشارت الأستاذة زقوت إلى أن مركز صحة المرأة يقدم كل أنواع الدعم بما فيها الدعم النفسي لمريضات السرطان بكل الوسائل، فضلاً عن تقديمه المكملات الغذائية للمريضات، وطالبت الأستاذة زقوت المؤسسات الدولية بالوقوف تجاه مسئولياتها بدعم المؤسسات الصحية المختلفة؛ وإيجاد الحلول للتخفيف عن مرضى السرطان.


الجلسة العلمية الأولى

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد على مدار جلستين علميتين، وترأس الجلسة العلمية الأولى الأـستاذة فريال ثابت، حيث استعرضت الدكتورة سوسن حماد- من وزارة الصحة، ورقة عمل تحمل عنوان:" واقع القطاع الصحي وأثره على مرضى السرطان في قطاع غزة"، ونوه الدكتور محمد منصور- أخصائي التغذية العلاجية، إلى البدائل العلاجية لمرض السرطان، وعرجت الدكتورة سعاد لبد- مدرب الطفولة المبكرة والتنمية البشرية، على أسرار الاستشفاء من مرض السرطان بالطاقة الكامنة.


الجلسة العلمية الثانية

وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأستها الدكتورة عريفة البحري، حيث تطرق الأستاذ خالد صافي- استشاري الإعلام الاجتماعي إلى مواقع التواصل الاجتماعي ودورها في دعم قضايا السرطان في فلسطين، ولفت الدكتور ناصر أبو النور- عضو هيئة تدريس بكلية التمريض، إلى أثر الحصار على جودة الحياة الصحية المرتبطة بالناجين من سرطان البروستات المقيمين في قطاع غزة.





 
أخبار أخرى