كلية التمريض تنظم ورشة عمل حول التوافق بين مخرجات التعليم الأكاديمي للقابلات والواقع الميداني داخل مستشفيات الولادة

23 - كانون الأول - 2019

 

نظمت قسم القبالة بكلية التمريض بالجامعة الإسلامية ورشة عمل يحمل عنوان:"التوافق بين مخرجات التعليم الأكاديمي للقابلات والواقع الميداني داخل مستشفيات الولادة"، وذلك في قاعة اجتماعات كلية الآداب بمبنى الإدارة، وحضر اللقاء كل الدكتورة عريفة البحري- رئيس قسم القبالة، والدكتور عبد الكريم رضوان-رئيس قسم التمريض العام،  والأستاذة جمالات علي-ممثلة مكتب مؤسسة المساعدات النرويجية NORWAC، والأستاذ هشام أحمد- مدير دائرة تمريض المستشفيات، والأستاذة نائلة المصري- مديرة دائرة الجودة والسياسات في الإدارة العامة للتمريض، وعدد من أعضاء هيئة التدريس في الكلية، وجمع من مدراء تمريض مستشفيات الولادة.


ومن جانبها، قالت الدكتورة البحري أن هدف اللقاء هو إيجاد التوافق الأكاديمي لمخرجات التعليم لقسم القبالة وواقع القابلات الصحي في مؤسسات التعليم، والتعرف على السياسات والبروتوكولات التي تتبعها مؤسسات التدريب من أجل تحسين وتطوير المنظومة الصحية، وكيفية ترك الأثر الجيد الذي يساعد في التغيير للأفضل في المستقبل.

ومن ناحيته، تحدث الدكتور رضوان عن اهتمام الجامعة الإسلامية بطلبتها من خلال تركيز أنشطتها على الشق النظري والعملي والموازاة بينهما، والعمل على تغيير الخطط الدراسية لتتماشى مع المتطلبات الأساسية للمؤسسات الصحية، ودعا إلى ضرورة توحيد مسارات التدريب والأنشطة بين مؤسسات التعليم للحصول على الجودة عالية والنتائج المثمرة في التعليم الأكاديمي.

وبدوره، لفت الأستاذ أحمد إلى ضرورة العمل على توظيف كل الإمكانات وتسخيرها للاهتمام بموضوع الولادة والقابلات، لتقديم خدمة متكاملة تعمل على رأب الفجوة بين النظرية والواقع، والحصول على خدمة آمنة تساعد في تحسين عمليات الولادة.

ونوهت الأستاذة نائلة إلى نشأة القبالة في قطاع غزة وتطورها، والنقلة النوعية لإقبال الطلبة على التسجيل في برنامج القبالة، والتي حدثت من خلال إقامة الدورات والمحاضرات التوعوية للالتحاق بالبرنامج.

وأوصى المشاركون في اللقاء إلى ضرورة التعاون المشترك بين مؤسسات التعليم والمؤسسات الصحية من خلال تعريف المدربين بسياسات وبروتوكولات المستشفى، ووجود ممثلين من المستشفيات لتعريف الطلبة بالطرق والأساليب التي تتبعها المستشفى في أقسامها، وضرورة العمل على تدريب الطلبة في التواصل مع الأفراد، وحل المشكلة من خلال القبول بأعداد محددة من الطلبة المسجلين للبرامج الدراسية.





 
أخبار أخرى