ضمن حلقة إذاعية مباشرة نظمها قسم القبالة بكلية التمريض: في اليوم العالمي لتنظيم الأسرة.. هل تحققت الأهداف والمفاهيم؟

26 - أيلول - 2021

يوافق يوم السادس والعشرون من شهر سبتمبر من كل عام، اليوم العالمي لتنظيم الأسرة، والذي تم إحياؤه لأول مرة في 26 سبتمبر 2007 من قبل عشر منظمات دولية لتنظيم الأسرة، وكان الهدف هو زيادة الوعي حول وسائل منع الحمل وتمكين الأزواج من اتخاذ قرار مستنير بشأن تكوين أسرة، بحيث تتحقق المباعدة بين الحمولات للوصول إلى حمل مرغوب به وأم تتمتع بصحة جيدة وطفل سليم يحظى بحقه في الأمومة و الرضاعة والتربية السديدة، ويوافق هذا العام 2021 الاحتفال الخامس عشر.. فهل تحققت خلال السنوات الماضية الأهداف الخاصة بتنظيم الأسرة؟.

للإجابة على هذا التساؤل نظم قسم القبالة بكلية التمريض بالجامعة الإسلامية بغزة وبالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم – صوت الجامعة الإسلامية لقاءً إذاعياً على الهواء مباشرة، تحدثت فيه الدكتورة/ سها رفيق بعلوشة – الأستاذ المساعد في كلية التمريض بالجامعة الإسلامية والمتخصصة في الصحة الإنجابية، عن أهمية الاهتمام بالتثقيف والتوعية الصحية السليمة للأزواج والزوجات فيما يتعلق بوسائل منع الحمل وطرق تنظيم الأسرة والمباعدة بين الحمولات حفاظاً على صحة الأم والطفل وبناء الأسرة و المجتمع.

وفي إشارةٍ إلى أثر إهمال عملية تنظيم الأسرة على التركيبة السكانية للدولة، أكدت الدكتورة/ بعلوشة على حرية الأسرة في اتخاذ القرار بالإنجاب أو عدمه في إطار التنظيم وليس الحد كما حثنا ديننا الإسلامي الحنيف، وأهمية اختيار الوسيلة الأكثر ملاءمة للوضع الصحي للزوجة، وضرورة التعاون من الطرفين (الزوج و الزوجة) لتحقيق المفهوم الصحيح لتنظيم الأسرة.

أما عن أثر جائحة كوفيد 19 على خدمات الرعاية الصحية المقدمة للسيدات في مجال التوعية و الفحص وصرف الأنواع المختلفة من وسائل منع الحمل وتنظيم الأسرة في العيادات الحكومية و الخاصة، أشارت الدكتورة/ بعلوشة إلى أن جائحة كورونا كان لها الأثر والمردود السلبي على معدل الجودة المطلوب في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للسيدات في هذا المجال، حيث كان للحجر المنزلي والإغلاقات دوراً في تقليص هذه الخدمات حيث اقتصرت فقط على التوعية وصرف بعض أنواع الوسائل وإيقاف عملية التركيب أو الكشف الطبي عن الحالات التي تختار وسائل أخرى، كما أن الخوف من انتشار العدوى حدَ من توجه السيدات لأماكن تقديم الرعاية الصحية وبقي الأمر مرتبطاً بدرجة الوعي لدى السيدة في اتخاذها القرارات الملائمة لمتابعة عملية التنظيم.

واختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة تعزيز استخدام وسائل تنظيم الأسرة وضرورة ضمان وصول كل السيدات إلى وسائل منع الحمل المناسبة لهن ولأزواجهن وأن الاستخدام الآمن والطوعي لوسائل تنظيم الأسرة ضروريًا لتأمين رفاهية الأسرة، وهو كذلك يدعم صحة المجتمع وتنميته لأن تحقيق أهداف تنظيم الأسرة المتمثلة في أم وطفل وأسرة سليمة صحياً ونفسياً و اجتماعياً يسهم في تحقيق الأهداف الصحية العالمية كما أنه يساعد في وضع الأسر والمجتمعات والبلدان في مسار أقوى وأكثر ازدهارًا واستدامةً مما يعد بمستقبل أفضل وأكثر صحة.





 
أخبار أخرى