أتقدم بالتهنئة الخالصة إلى القابلات وجميع العاملين في الحقل الصحى و أهلنا في شقي الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة و أتمنى لهم مزيداً من التقدم و الرفاه الصحي بالجهود الحثيثة لتلك الجنود المجهولة اللواتي تربطن الليل بالنهار لتقرّ أعينهن بولادة آمنة لأمٍ كلئة وأب وعائلة تنتظر خلف الأبواب لتقرّ أعينهم ولا تحزن ولتنعم بزينة الحياة الدنيا.
إنها القابلة التى ترى الحياة تولد في كل لحظة وهي الأمينة عليها وقلبها يخفق كخفقان قلب مولود يولد لترتسم على شفتيها ابتسامة ملئها الأمل و النور بمجدٍ تليد وفجرٍ أكيد و عالم يخطو بثبات قدميها نحو صحة فضلى و مثلى ليكون يوم القبالة العالمي باسم القابلة تغير العالم.
نعم: إن لم تكن هذه قدراتها لما أجمع العالم على هذا الاسم، إنها القابلة تغير العالم ليس فقط من خلال العمل مع المرأة وطفلها بل مع الأسرة و المجتمع بأسره و من خلال تغيير و سن السياسات الصحية التى تضمن حياه كريمة ودافئة للمجتمع الانساني.
إنها كلماتى إليكن من قلبٍ اعتصر فيه حب التغيير والإصرار لتخرج هذه الشعيعات إلى قلوبكن لتمسح غويبراتها وتزيدها برياقاً.
مع تحياتي .. رئيس قسم القبالة القانونية / د.عطاف عابد